الاستفتاء علي التعديلات الدستورية

المستشار حاتم بجاتو - حوارًا حول التعديلات الدستورية بمكتبة الإسكندرية

نعم للتعديلات الدستورية || لا للتعديلات الدستورية

الجميع يتسائل هذا السؤال في هذة الفترة, فبعد ايام 6 ايام في السبت الموافق 19 مارس 2011 سيكون الاستفتاء علي التعديلات الدستورية وانا كاغلب الافراد كنت متردد في اختيار اي الطرفين الموافقة ام الرفض ؟

لذلك ذهبت الي ندوة في مكتبة الاسكندرية تحت عنوان “حوار حول التعديلات الدستورية” كانت في يوم الاثنين الموافق ٧ مارس ٢٠١١,  حوارًا وطنيًا حول التعديلات الدستورية بمشاركة عضوين في اللجنة المكلفة بتعديل الدستور المستشار حاتم بجاتو؛ نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا ومقرر اللجنة، وصبحي صالح؛ المحامي بالنقض وعضو اللجنة.

واعتذر الاستاذ صبحي صالح لضرورة ظهور احد اعضاء اللجنة علي قناة الجزيرة في نفس الوقت لتوضيح التعديلات

بدائت الندوة بتوضيح و تفصيل المستشار حاتم بجاتو لما قامت الجنة به من تعديل في المواد و اضافة او احزف لبعضها ثم تم جمع الاسئلة و الاجابة عليها وكان هناك بعض المداخلات من افراد و الفوضي و المقاطعة من اخرين وكانت نسبة الشباب تصل الي 93% من الحضور و سوف اقوم بتلخيص ما جاء في الحوار من نقاط مهمة

حوارًا حول التعديلات الدستورية بمكتبة الإسكندريةبداء الحوار باجابة اكبر سؤال لماذا تعديلات و ليس تغير للدستور ؟

وبداء المستشار بجاتو بالاتفاق مع الجميع عل ان جب ان يكون هناك تغير للدستور وليس تعديل او ترقيع لكن ما تم كان لسببين

  1. سبب شكلي: ان القرار من المجلسالاعلي للقوات المسلحة جاء بمهمة محددة وهي “تعديل الدستور الحالي” وهناء ايضا عنصر يمنع اللجنة من القيام بطرح دستور جديد هوا ان كل الاعضاء من رجال القانون فقط لكن التغير يتطلب اتحاد فئات كثيرة من المثقفين و السياسين و العلماء و رجال القانون في النهاية لوضع الصياغة السليمة
  2. سبب موضوعي: بسبب عدم الاستقرار السياسي في البلد و هذا الزلزال -كما وصفة-

وتم توضيح ان ما تم هوا وضع المناخ الامثل للترشيح للرئاسة و اتاحة الفرصة للتغير السلمي للدستور من بعدها ردا عل الدكتور فتحي سرور في عام 2007 حينما طلب تغيرالتدستور و قال “تغير الدستور لا يتم الا بقيام ثورة”

و استكمل بعد ذلك الحوار بالتعليق علي المواد المعدلة في الدستور ومنها

المادة (75): وجائت التعديلات و التاكيد علي نقطة الجنسية للمرشح و ابوية بسبب منع ازدواجية الولاء بسبب محورية مكان مصر و عداوة الجبهة الشرقية لنا و وجود الاف من المصرين يحملون الجنسية الاسرائلية, واوضح ان المادة لا تمنع اي فرد رجل او سيدة مسلم او مسيحي  من حق الترشح.

المادة (76): ردا علي من يعترض علي كبر حجم المادة نصيا فليراجع الدستور الامريكي, اما المادة نفسها جائت لتيسير الترشيح, و العدد المقرر ثلاثين اللف جاء بناء علي متوسط عدد مصوتي لعضو مجلس الشغب ولضمان الشعبية و الجدية في الانتخبات.

المادة (77): :)

المادة (179): تم الحزف :)

المادة (189): المسؤلة عن افناء الدستور لنفسة علي الرغم من الجدل حول هذة النقطة لكنها مطلوبة في وضعنا الحالي.

المادة (148): جائت لتضع ضمانات لحالة الطوارئ و عدم استمرارها كما كان يحدث من قبل وان مدة الـ 6 اشهر منطقية لاستعادة الامن في البلد والقيام ب استفتاء علي استمرارها ليكون الوضع في يد الشعب للموافقة او الرفض.

المادة (189): جائت ليكون تعديل الدستور في الشكل الامثل من اختيار المتخصصين من قبل اعضاء مجلس الشعب المنتخب و الفكرة هنا هي اختاير من يمثل الشعب متمثلا في اعضاء مجلس الشعب و يكونو هم علي دراية بالمتخصصين الواجب تشكيل اللجنة منهم بحكم التخصص.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النائب كمال احمد - حوارًا حول التعديلات الدستورية بمكتبة الإسكندريةايضا كان هناك مجموعة من الاقتراحات من النائب كمال احمد منها

  • اضافة كوتة للشباب في مجلس الشغب بحيث لايقل العمر عن 25 ولا يكون اكثر من 30 عام
  • تخلي الرئيس عن الحزب بعد فوزة في الانتخبات
  • انتخاب نائب الرئيس مثل الرئيس

وايضا كانت هناك مداخة من احد الافراد من النابة الادارية تتحث عن دورها كـ هيئة قضائية في الفترة القادمة مثلها مثل القضاة و كان الرد ان يجب ان تكون الجان المسؤلة عن الانتخبات من القضاة فقط حتي تكون احكامها نهائية.

فوضي في نهاية حوار حول التعديلات الدستورية بمكتبة الإسكندرية

وانتهت الندوة بمجموعة مداخلات سمتها العامة الفوضة او يكمن القول الحماس الزائد من قبل بعض الافراد مما جعل من الصعب استكمال الحديث و وجوب انهائة واخدت الندوة اكثر مما هوا مقرر لها من وقت في مكتبة الاسكندرية وذلك لاهميتها.

 

 

وتم توزيع ورقة خلال الندوة تشرح ما تم من تعديلات علي المواد: الورقة الاولي و الورقة الثانية

و اليوم صادفت هذا الموقع يشرح كل ما يخص يوم الاستفتاء و اماكن اللجان و الشروط, اتمني ان يشارك الجميع في الاستفتاء فهو أولى خطوات مصر في سبيل الحرية والعدالة والديمقراطية :)

Comments button Twitter button Facebook button LinkedIn button Google+ button

2 thoughts on “الاستفتاء علي التعديلات الدستورية”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.