كيف تقلل من عدد الطلبات requests في صفحتك الالكترونيه بنسبة 39% لتقلل الوقت المطلوب لتحميل موقعك

 requests-57

السلام عليكم

تلك هي التدوينه السادسة في تحدي التدوين لمدة 30 يوم و اليوم أريد أن أتحدث في الفترة القادمة بشكل تقني أكثر, و اليوم في عصر الشبكات الاجتماعية و عدد الـ Likes هوا الحاكم لمدي انتشار الأخبار و المحتوى الإلكتروني و الكل يسعى للمزيد منه لذا الجميع يسعى لأضافه أزرار المشاركة من الشبكات الاجتماعية المختلفة تويتر, الفيسبوك و لنكدان… ربما أيضا بنترست و كل الشبكات الاجتماعية الأخرى و أضافه المزيد و المزيد من تلك الأزرار يعني أضافه المزيد من الوقت المطلوب للانتهاء من تحميل صفحة موقعك.

كنت استخدم تلك الأزرار من قبل في مدونتي هذه وكنت أتابع المدة و عدد الـ requests التي يتم إرسالها من الصفحة لخوادم الشبكات الاجتماعية المختلفة و وجدت صفحة عادية مثل تدوينه “تحدي التدوين لمدة 30 يوم” كانت ترسل حوالي سبع و خمسون طلب لمختلف الخوادم, اعتبرت هذا الرقم كبير و عملت علي تقليصه حتي وصلت إلي خمس و ثلاثون أي اقل بنسبة 39% من الرقم الأول كيف كان هذا مع الحفاظ علي أتاحه الفرصة للزوار لمشاركة محتوي الموقع علي الشبكات الاجتماعية؟

الفكرة في أستبدال تلك الأزرار التي تعطيها الشبكات الاجتماعية ب مجموعة من الصور مستضافة علي نفس الخادم server الذي يستضيف موقعي و أضافه رابط لمشاركة التدوينه علي الشبكات الاجتماعية حيث لكل شبكة رابط إذا ضغط علية يتم مشاركة المحتوي علي تلك الشبكة الاجتماعية, تذكر أن تستبدل رابط موقعي http://eslam.me برابط موقعك و أيضا الصورة بالصور المناسبة

فيسبوك

<a target="_blank" href="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=http://eslam.me">
<img style="margin: 0 8px; vertical-align: middle;" alt="Facebook button" src="http://eslam.me/wordpress/wp-content/uploads/2014/12/facebook_32.png">
</a>

تويتر

<a target="_blank" href="https://twitter.com/intent/tweet?text=Eslam Mahmoud by @eslam_mahmoud&url=http://eslam.me">
<img style="margin: 0 8px; vertical-align: middle;" alt="Twitter button" src="http://eslam.me/wordpress/wp-content/uploads/2014/12/twitter_32.png">
</a>

لنكدان

<a target="_blank" href="http://www.linkedin.com/shareArticle?url=http://eslam.me&title=Eslam Mahmoud&summary=Eslam Mahmoud">
<img style="margin: 8px; vertical-align: middle;" alt="LinkedIn button" src="http://eslam.me/wordpress/wp-content/uploads/2014/12/linkedin_32.png">
</a>

جوجل+

<a target="_blank" href="https://plus.google.com/share?url=http://eslam.me">
<img style="margin: 0 8px; vertical-align: middle;" alt="Google+ button" src="http://eslam.me/wordpress/wp-content/uploads/2014/12/googleplus_32.png">
</a>

 

requests-35

قد لا تكون النتيجة النهائية مثل أزرار الشبكات الاجتماعية الأساسية ولا تعرض عدد الضغطات لكن لكل منهم مميزاته و عيوبه ويمكن أن يكون هناك جزء أخر من تلك التدوينه نقوم فيه بتطوير طريقه العرض, حتي هذا الوقت يمكنك متابعة المدونة من خلال الـ RSS او متابعتي علي تويتر @eslam_mahmoud

Comments button Twitter button Facebook button LinkedIn button Google+ button

جوجل+ تسمح للافراد بالحصول علي رابط شخصي باسمائهم

Eslam Mahmoud AbdElMoniem Google Plus account

أتاحت شبكة جوجل بلس خاصية الحصول علي رابط شخصي للأفراد باسمائهم, و وصلت الدعوات لقطاع عريض من مستخدمي شبكة جوجل بلس البالغ عددهم اكثر من نصف مليار مستخدم, و الروابط للملفات الشخصية أصبحت مثل https://plus.google.com/+EslamMahmoud (هذا هوا الرابط الخاص بي لمتابعتي) بديلا عن الروابط القديمة التي لم تكن توضح اسم الشخص و يصعب تداولها وكانت مثل https://plus.google.com/112033970556387549149

ربما الخبر قد انتشر الآن لكن تلك الخطوة من جوجل جاءت بعد فتره من أنشائي لمشروع http://IPlus.im هدف المشروع حل مشكلة صعوبة تداول عناوين الملفات الشخصية علي شبكة جوجل بلس ولا داعي لذكر قبح العناوين :D الموقع يحول عنوان ملفك الشخصي إلي عنوان مميز مثل http://iplus.im/eslam كنت قد كتبت عن خبر إنشاء الموقع من قبل هنا

http://Iplus.im

أنشأت هذا المشروع مع صديقي المبدع انس عماد http://iplus.im/anas.emad ولم نعمل علية لفترة طويلة لكنة بشكل تلقائي جذب الآلاف من المستخدمين السعداء وتم استخدام الموقع مئات الآلاف من المرات لتحويل العناوين المختصرة المميزة التي أنشأها المستخدمون, ومازال الموقع يستخدم إلى الآن ولن يتم إيقافه حتي لا يتضرر المستخدمين.

من الصدف الغريبة أني أعلنت عن المشروع في نفس تلك الفترة من العام من سنتين بالتحديد في 10.21.2011 ولكن لم ألاحظ هذا إلا الآن وأنا اكتب هذا الموضوع, العبرة هنا “أذا بدأت فكرة آيا كانت ولم تعمل عليها بالشكل المناسب لن تتطور ولن تنموا كما يجب, لكن كل فكرة و كل مشروع عملت علية تعلمت منة, البعض يعتبر هذا مجهود ضائع أن لم يتحول لمشروع ربحي كبير وأنا اعتبره خبرة مكتسبة وقيمة مضافة لي و وقت للتعلم تم توفيره في المشروع التالي.”

Comments button Twitter button Facebook button LinkedIn button Google+ button