الجواب هو لا

السلام عليكم :)

إلى السهر لوقت متأخر من الليل, إلى فترة الراحة الطويلة في منتصف اليوم, للنقاش الجانبي في ممرات الشركة التي تعمل بها.

للمكالمة الهاتفية التي تعلم أنها ستطول لمدة ساعتين, للحفلة بعد الحفل, للاجتماع إن لم يكن هناك أضافه في حضورك.

يجب أن يكون جوابك هو “لا”

إذا كنت ترغب في إنشاء/تنفيذ شيء مهم، شيء مهم حقا، عليك أن تعتاد على هذا القول.

هذا مختلف عن كونك فنان معتزل الناس من اجل الإلهام, هذا مختلف عن كونك رجل اعمل اعتزل علاقاته الاجتماعية بالأهل و الأصدقاء (هذا انتحار), هذا حول رفض أولئك الذين يريدون وجدك المادي بشكل بشكل يؤثر عليك نفسيا و معنويا و يستهلك من قدرتك علي تحقيق أهدافك.

لأن لن يعطيك أي شخص الوقت الضائع.

لن يأتي لك مديرك في العمل و يقول “سمعت انك تريد أن تصبح مصور محترف, لما لا تأخذ ساعتين من وقت العمل واذهب للحصول علي بعض القطات الرائعة” لن يحدث هذا في هذا العالم ربما في عالم موازي.

بدلا من ذلك ستضطر أن تقول لا لبعض المهام التي تقول لها نعم الآن و الزمت نفسك بها, هذا لا يعني انك متعجرف, بل انك واعي لأهميه الوقت و قيمته, هذا يعني انك علي استعداد أن تضحي ببعض المرح الآن تستطيع أن تحقق الكثير علي الأمد الطويل.

زملائي في العمل و أصدقائي أيضا يدركون أني لا أشارك في الكثير من النزهات, بسبب الالتزامات ولكن عندما نذهب للاستمتاع بوقتنا تكون المتعة اكبر ;)

يجب أن تتوقف عن ذكر مقدار الوقت الضائع منك او الوقت الذي لا تعلم أين ذهب و تبدأ في معرفة وسيله للحصول عليه مرة أخرى.

ليس بالضرورة في الصباح, ولكن أنا متأكد من أنك تستطيع إيجاد بعض الدقائق هناك مع نشاط الصباح.

ليس بالضرورة في الظهيرة, ولكن أنا متأكد من أنك تستطيع إيجاد بعض الوقت مع أستراحة الغداء.

ليس بالضرورة في منتصف الليل, ولكن أنا متأكد من أنك تستطيع إيجاد بعض الهدوء وسط سكون البيت عند نوم الجميع.

لن يظهر لك الوقت فجاه لتنفذ ما تريد يجب عليك القتال من اجل تلك الدقائق, أتمنى لي و لكم دوام الإنتاجية و النجاح.

تلك التدوينة ترجمة لمقال أعجبني علي موقع Medium

Comments button Twitter button Facebook button LinkedIn button Google+ button

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.